محمدمهدى فقيه بحرالعلوم

81

يحيى بن عمر علوى ( فارسى )

وَ يَقْضى إِمامُ الحَقِّ فيكُمْ قَضاءَهُ * تَماماً وَ ما كُلُّ الحَومِلِ تَخْدِجُ وَ قَدْ كانَ في يَحْيى مُذَمِّرٌ خُطَّةٍ * وَ ناتِجُها لَوْ كانَ فِي الْامْرِ مَنْتِجُ هُنالِكُمُ يَشْفي تَبَيُّغُ جَهْلِكُمْ * إِذا ظَلَّتِ الأَعْناقُ بِالسَّيْفِ تُودَجُ مَحَضْتُكُمُ نُصْحى وَ إِنّي بَعْدَها * لَاعْنِقُ فيما ساءَكُمْ وَ اهَمْلِجُ مَهً لاتُعادُوا غُرَّةَ البَغْيِ بَيْنَكُمْ * كَما يَتَعادَي شُعْلَةَ النّارِ عَرْفَجُ أَفِيا لحَقِ أَنْ يُمْسُوا خِماصا فِي حُجُراتِكُمْ * يَكادُ أَخُوكُمْ بِطْنَةً يَتَبَعَّجُ وَ تَمْشُونَ مُخْتالِينَ فِي حُجُرتِكُمْ * ثِقالَ الخُطا أَكْفالُكُمْ تَتَرَجْرَجُ وَلِيدُهُمُ بادِي الطُّوى وَ وَلِيدُكُمْ * مِنَ الرِّيْفِ رَيّانُ العِظامِ خَدَلَّجُ تَذُودُونَهُمْ عَنْ حَوْضِهِمْ بِسُيُوفِكُمْ * وَ يَشْرَعُ فيهِ أَرْتَبيلٌ وَ أَبْلَجُ فَقَدْ أَلْجَمَتْهُمْ خيفَةُ القَتْلِ عَنْكُمُ * وَ بِاللْقَوْمِ حاجٌ في الحَيازِمِ حُوَّجَ بِنَفْسي الالى كَظَّتْهُمْ حَسَراتُكُمْ * فَقَدْ عَلَزُوا قَبْلَ المَماتِ وَ حَشْرَجُوا وَ لَمْ تَقْنَعُوا حَتّى اسْتَثارَتْ قُبُورُهُمْ * كِلابُكُمُ مِنْها بَهيمٌ وَ دِيزَجُ